السيد جعفر مرتضى العاملي

237

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

أبو بكر يحج بالناس : قالوا : وفي سنة تسع في ذي القعدة حج أبو بكر بالناس ، بأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فخرج من المدينة في ثلاث مائة رجل . وبعث معه « صلى الله عليه وآله » عشرين بدنة ، قلّدها ، وأشعرها بيده ، وعليها ناجية بن جندب الأسلمي ، وساق أبو بكر خمس بدنات . وحج عبد الرحمن بن عوف أيضاً ، وساق هدياً ( 1 ) . إرجاع أبي بكر وبعث علي عليه السّلام : قالوا : وبعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » على أثر أبي بكر ليقرأ على الناس سورة براءة ، فأدركه بالعرج في قول ابن سعد ، أو في ضجنان ( 2 ) كما قاله ابن عائذ . وكان علي « عليه السلام » على العضباء ناقة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فلما رآه أبو بكر قال : أميراً أو مأموراً ؟ !

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 73 وراجع ج 11 ص 338 . ( 2 ) العرج : قرية تبعد عن المدينة نحو ثمانية وسبعين ميلاً . وضجنان : جبل يبعد عن مكة اثني عشر ميلاً .